| نتيجة لنعمة الأمن والاستقرار الذي ساد عندما دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله مدينة الرياض في العام 1902 وجعلها عاصمة للمملكة إزدهر سوق العقار بالاستثمار وتبادل الأراضي، وفي هذه الفترة بدأ الشيخ محمد بن عبدالله بن سعيدان –يرحمه الله – بمزاولة نشاطه العقاري وبدا نمو عدد من مؤسسات الأعمال،ونتيجة للهجرات المتلاحقة من المناطق الريفية والبوادي لمنطقة نجد وازدياد الطلب على المساكن وامتداد رقعة مدينة الرياض،كان للشيخ محمد بن سعيدات الأسبقية في البناء والتشييد خارج أسوار مدينة الرياض القديمة.. |